الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حياة الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤ والمرجان



عدد المساهمات : 697
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

مُساهمةموضوع: حياة الأنبياء    السبت أكتوبر 22, 2011 6:40 pm

حياة الأنبياء



هل الرسل أحياء أم أموات ؟

عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم ، صلى جميع الرسل خلفه في المسجد
الأقصى ثم ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كل سماء وتقابل مع بعض الرسل
المعروفين والذين بالتأكيد صلوا خلفه .

كيف كان الرسل في المسجد الأقصى ثم في السماوات بعد ذلك ؟ أم أن الرسل لا زالوا أحياء ولكن بطريقة مختلفة عنا ؟.




الحمد لله

الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أموات بالنسبة لأهل الدنيا قال الله
تعالى مخاطباً خاتمهم وأفضلهم : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزمر
/ 30 ، أما عند الله فهم أحياء لأنه إذا كان الشهيد حياً عند الله
فالأنبياء أرفع رتبة من الشهداء بلا شك . انظر فتح الباري 6 / 444
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الأنبياء أحياء في قبورهم
يصلون ) رواه البزار وصححه الألباني في صحيح الجامع ( 2790 )
وهذه الصلاة مما يتمتعون بها كما يتنعم أهل الجنة بالتسبيح .




وهم في قبورهم صلوات الله وسلامه عليهم إلا عيسى عليه السلام ، فإن الله
رفعه إلى السماء ؛ كما قال تعالى : ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا
صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ
وَمَا
قَتَلُوهُ يَقِيناً - بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ
عَزِيزاً حَكِيماً ) النساء / 157-158 )
.




وأما صلاة الأنبياء خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء ، فهم صلوا وراءه بأرواحهم ، وأبدانهم في قبورهم ، وكذلك




{ رؤيته الأنبياءَ ليلة المعراج في السماء لما رأى آدم في السماء الدنيا ،
ورأى يحيى وعيسى في السماء الثانية ، ويوسف في الثالثة ، وإدريس
في الرابعة ، وهارون في الخامسة ، وموسى في السادسة ، وإبراهيم في السابعة ،
أو بالعكس ، فإنه رأى أرواحهم مصورة في صور أبدانهم .




وقد قال بعض الناس : لعله رأى نفس الأجساد المدفونة في القبور ; وهذا ليس بشيء .




لكن " عيسى " صعد إلى السماء بروحه وجسده وكذلك قد قيل في " إدريس " .




وأما " إبراهيم " " وموسى " وغيرهما فهم مدفونون في الأرض .




والمسيح - صلى الله عليه وسلم وعلى سائر النبيين - لا بد أن ينزل إلى الأرض
على المنارة البيضاء شرقي دمشق فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل
الخنزير كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة ; ولهذا كان في السماء الثانية مع
أنه أفضل من يوسف وإدريس وهارون ; لأنه يريد النزول إلى الأرض قبل يوم
القيامة
بخلاف غيره . وآدم كان في سماء الدنيا لأن نسم بنيه تعرض عليه : أرواح
السعداء - والأشقياء لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج
الجمل في سم
الخياط - فلا بد إذا عرضوا عليه أن يكون قريبا منهم ... وكونهم صلوا خلف
النبي صلى الله عليه وسلم ثم لقي بعضهم بعدما عُرج به إلى السماء لا منافاة
بينهما
، فإن أمر الأرواح من جنس أمر الملائكة ، في اللحظة الواحدة تصعد وتهبط ،
وليست في ذلك كالبدن } " .




مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( 4/328- 329) بتصرف يسير .





الإسلام سؤال وجواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حياة الأنبياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عباد الرحمن الاسلامي :: »®[¤¦¤]™ المنـــتديـات الثقـافيـة™[¤¦¤]®« :: ~°™«*»منــتدى السير والتراجم «*»™°~-
انتقل الى: