الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إنًّ اللهَ يحبُّ المُحسِنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اللؤلؤ والمرجان



عدد المساهمات : 697
تاريخ التسجيل : 10/05/2011

مُساهمةموضوع: إنًّ اللهَ يحبُّ المُحسِنين    الإثنين مايو 30, 2011 11:49 am


إنًّ اللهَ يحبُّ المُحسِنين
1- {وَأَنْفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ} البقرة 195
2- {ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَاظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ}آل عمران 134
3- {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِيۤ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلآخِرَةِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ}آل عمران 147-148
4- {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ} المائدة 13
5- {لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوۤاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ} المائدة 93
هذه الآية نزلت فيمن مات قبل تحريم الخمر والميسر، إشارة إلى أن الله قد عفا عن ما مضى من أعمالكم وما أكلتم وما شربتم طالما أنكم تجتهدون في طريق الإيمان والتقوى وتبذلون جهدكم للارتقاء..والله أعلم.
من هم؟
- علموا أن الله من صفاته المحسن أي المنعم و المتفضل على خلقه بكل أنواع الكرم والخير والعطاء، وحاولوا أن يتخلقوا بأخلاق الله تعالى بالإحسان مع خلقه.
{وَٱبْتَغِ فِيمَآ آتَاكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلآخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ وَلاَ تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِي ٱلأَرْضِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ} القصص77
وعلموا أنّ الله محسن في عطائه ومحسن في منعه.
{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِيَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاۤءً حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}الأنفال17
- علموا أن المؤمن عليه أن يراقب نفسه ويتعهد إيمانه بالرعاية كي تزداد التقوى التي بيناها ويزداد الإيمان (ثُمَّ اتَّقَواْ وَآمَنُواْ) فإن محاسبة الذات وتنمية الإيمان ستوصلهم إلى أعلى المراتب عند الله (ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ) وهي الإحسان
- استجابوا لأمره تعالى عندما أمرهم بالإحسان ورغبهم به لأنّ فيه جماع البرّ كله.
{إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَاءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَٱلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} النحل90

- علموا أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه وعندها يصبح العبد محبوباً عند الله.
وجواب النّبي صلّى الله عليه وسلّم حين سأله جبريل عليه السلام عن الإحسان(..أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك..) من حديث طويل أخرجه مسلم 1/157
- شعروا بمراقبة الله تعالى لهم ونظره إليهم فاستحيوا منه عز وجل، على قدر عظمته وجلاله، فلم يجعلوه أهون الناظرين إليهم وتلك درجة عليا من درجات الإحسان.
هذا الشعور جعل حالهم أكمل الأحوال قلباً وقالباً، مستسلمين لله مخلصين له، فاستحقوا محبته تعالى لهم، فهم مع الله في كل وقت وحين.
{وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَٱتَّخَذَ ٱللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً} النساء 125
أي ليس أحد أحسن ديناً ممن أخلص نفسه لله وجعلها سالمة له لا تعرف ربّاً ومعبوداً سواه وهو محسن أي عامل للحسنات تارك للسيئات.

- رأوا الله في كل قول من أقوالهم فانتقوا من كلامهم أحسنه فكانوا محسنين قولاً
{وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً} الإسراء53
وكان من أحسن القول لديهم الدعوة إلى الله
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ * وَلاَ تَسْتَوِي ٱلْحَسَنَةُ وَلاَ ٱلسَّيِّئَةُ ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} فصلت 33-34
إن كانوا واعظين وعظوا بالحسنى وإن جادلهم أحد جادلوا بأحسن القول وبالحجج الواضحة لإزالة أي شك، لا يؤثر فيهم مدح الناس ولا لومهم، ولا يكفّون عمّا هم فيه لأن هدفهم مرضاة الله تعالى.
{ٱدْعُ إِلِىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ} النحل 125
يتدخلون ليشفعوا الشفاعة الحسنة ويتوسطوا للمظلوم وللمغلوب فلا يدافعوا عن مجرم أو سارق ليقلبوا الموازين من حق لباطل
{مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مَّنْهَا وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتاً} النساء85
يردون التحية بأحسن منها
{وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً} النساء86
- رأوا الله في سكناتهم وحركاتهم وفي كلّ عمل من أعمالهم سواء ديني أو دنيوي فأتقنوه وقدموا أحسن ما عندهم فكانوا محسنين عملاًقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم(إنّ الله تعالى يحبُّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يُتقِنهُ)رواه البيهقي.
- سارعوا بالقيام بواجبهم بالإحسان لأقرب النّاس كما وصاهم خالقهم ثم الأولى فالأولى فكان أحقّ النّاس بالإحسان:الوالدين كرّر تعالى عدة مرات حسن معاملتهم، ثم ذي القربى، المساكين، الجار ذي القربى، الجار الجنب، الصاحب بالجنب، ابن السبيل..قال تعالى{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً} الإسراء 23




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنًّ اللهَ يحبُّ المُحسِنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عباد الرحمن الاسلامي :: »®[¤¦¤]™ المنتـديآت العـــامة ™[¤¦¤]®« :: ~°™«*»الـــــمنتدى الــعــــــام«*»™°~-
انتقل الى: