موضوع: الكلمات النافعة في الحج والعمرة الثلاثاء أغسطس 09, 2011 1:06 pm
1 ) العمرة:
- العمرة لغة: الزيارة.
- العمرة اصطلاحا: التعبد لله بالطواف بالبيت وبالصفا والمروة والحلق أو التقصير، وقيل: هي زيارة البيت على وجه مخصوص.
- حكمها: واجبة.
- الدليل من القرآن: قال تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّـهِ} [سورة البقرة: 196].
- الدليل من السنة: حديث عائشة رضي الله عنها حيث قالت: «"هل على النساء جهاد؟"، قال: "نعم عليهن جهاد لا قتال فيه: الحج و العمرة"» [رواه أحمد وأبن ماجة بإسناد صحيح].
2 ) الحج:
-الحج لغة: القصد.
- الحج اصطلاحا: التعبد لله عز وجل بأداء المناسك على ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل قصد مكة لأعمال مخصوصة في أماكن مخصوصة في زمان مخصوص.
- حكمه: واجب.
- الدليل من القرآن: قال الله تعالى: {وَلِلَّـهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [سورة آل عمران: 97].
- الدليل من السنة: حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس..» وذكر منها: «الحج» [رواه البخاري ومسلم].
3) مواقيت أهل الآفاق:
أ) المواقيت الزمانية: والمراد بها أشهر الحج، وهي:
1- شهر شوال. 2- شهر ذي القعدة. 3- العشر الأول من شهر ذي الحجة.
ب) المواقيت المكانية، وهي:
1- القادمون من المدينة المنورة ميقاتهم ذي الحليفة (أبيار علي). 2- القادمون من مصر والشام ميقاتهم الجحفة (رابغ). 3- القادمون من نجد مياقاتهم قرن المنازل (السيل). 4- القادمون من العراق وما حوله ميقاتهم ذات عرق. 5-القادمون من اليمن وما حوله ميقاتهم يلملم (السعدية).
ملاحظة: يحرم أهل مكة للحج من بيوتهم وللعمرة من أدنى الحل (كالتنعيم والجعرانة وعرفات).
4) شروط وجوب الحج والعمرة:
- مرة واحدة في العمر للحديث الصحيح: «أن الأقرع بن حابس سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، الحج في كل سنة أو مرة واحدة؟"، قال: "بل مرة واحدة فمن زاد فهو تطوع"» [رواه أبو داود وصححه الألباني].
1- الإسلام. 2- العقل. 3-البلوغ. 4-الحرية.
5- الاستطاعة وتكون في:
أ- الزاد والراحلة. ب-صحة البدن. ج- بالنسبة للمرأة وجود المحرم، وألا تكون معتدة للوفاة.
5 ) أركان العمرة:
1) الإحرام، وهو نية الدخول في النسك. 2) الطواف بالبيت. 3) السعي بين الصفا والمروة.
- أركان الحج:
1) الإحرام، وهو نية الدخول في النسك. 2) الطواف بالبيت. 3) السعي بين الصفا والمروة. 4) الوقوف بعرفة.
6- واجبات العمرة:
1) الإحرام من الميقات. 2) الحلق والتقصير. 3) السعي بين الصفا والمروة.
- واجبات الحج:
1) الإحرام من الميقات. 2) الوقوف بعرفة إلى الليل. 3) المبيت بمزدلفة. 4) المبيت بمنى. 5) رمي الجمرات. 6) الحلق أو التقصير. 7) طواف الوداع.
7) محظورات الإحرام حجًا أو عمرة:
( أ ) هذه المحظورات السبعة حرام على الرجال والنساء:
1- إزالة الشعر. 2- تقليم الأظافر. 3- استعمال الطيب. 4- عقد النكاح. 5- المباشرة لشهوة. 6- الجماع. 7- قتل الصيد.
( ب ) حرام على الرجال دون النساء:
8- تغطية الرأس وكذا الوجه كما عند العلامة ابن باز -رحمه الله-. 9- لبس المخيط على هيئته التي فصل وخيط عليها، كالقميص أو على بعض كالفانلة والسراويل والخفين والجوربين.
( ج ) حرام على النساء:
10- لبس القفازين. 11- والنقاب.
8) أنواع النسك:
1-التمتع: أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر، فإذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله.
2- القران: أن يحرم بالعمرة والحج جميعا، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها لعذر شرعي قبل الشروع في طوافها وعمل القارن كعمل المفرد سواء بسواء، إلا أن القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه.
3- الإفراد: أن يحرم بالحج وحده، فإذا وصل مكة طاف للقدوم ثم سعى للحج ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه بل يبقى على إحرامه حتى يحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد وإن أخر سعي الحج إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس.
ملاحظة: أفضلها التمتع لمن لم يسق الهدي، وهو الذي أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه وحثهم عليه.
تنبيهات:
1) من ترك ركنا لم يتم نسكه إلا به. 2) من ترك واجبا فعليه دم. 3) من فعل أحد المحظورات (1,2,3,5,8,9,10,11) ناسيا أو جاهلا أو مكرها أو نائما فلا شيء عليه، وإن فعلها لحاجة كإزالة الشعر أو عامدا؛ كاستعمال الطيب، فإن عليه فدية وهي أن يخير بين أن (يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين، أو يذبح شاة).
أما بالنسبة لبقية المحظورات فيه كالآتي:
4-عقد النكاح : حكمه فاسد غير صحيح لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب» [رواه مسلم]، وليس فيه كفارة ولا فدية، ولكنه آثم ما لم يكن جاهلا.
6- الجماع له حالان:
(أ ) قبل التحلل الأول: أي قبل أن يفعل اثنين من ثلاثة "رمي جمرة العقبة، الحلق أو التقصير، طواف الإفاضة مع السعي لمن كان عليه السعي"؛ فعليه خمسة أمور:
1- الإثم، وعليه التوبة. 2- فساد الحج؛ فلا يعتبر صحيحا. 3- وجوب الفدية؛ وهي بدنة تجزىء في الأضحية يفرقها كلها على الفقراء ولا يأكل منها شيئا، ومن لم يستطع أن يفدي بدنة فإنه يصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع. 4- وجوب المضي فيه فيجب إكماله وإتمامه. 5- وجوب قضائه من السنة القادمة.
(ب) بعد التحلل الأول : أي بعد أن يفعل اثنين "رمي جمرة العقبة، الحلق أو التقصير، طواف الإفاضة مع السعي لمن كان عليه السعي"؛ فعليه شيئان:
1- فدية شاة يذبحها ويفرقها على الفقراء ولا يأكل منها شيئا ومن لم يستطع أن يفدي فإنه يصوم ثلاثة أيام وسبعة إذا رجع.
2-أن يخرج إلى الحل (أي ما وراء حدود الحرم) ويجدد إحرامه بلبس إزار ورداء ويطوف للإفاضة محرما.
7- قتل الصيد البري المتوحش:
أصلا لا يجوز أن يقتل المحرم، ولا يجوز قتله في الحرم محرما كان أو لم يكن، وإن قتله متعمدا فعليه جزاؤه من النعم يحكم به ذوا عدل من المسلمين، فإن لم يستطع يقوم ويخرج ما يقابل القيمة طعاما للمساكين، كل مسكين نصف صاع، فإن لم يستطع يصوم عن كل إطعام مسكين يوما.
أخيرا: احذر هذه الأخطاء:
1) ابتداء الطواف من قبل الحجر الأسود؛ أي من بينه وبين الركن اليماني.
2) الرمل في جميع الأشواط السبعة.
3) المزاحمة الشديدة للوصول إلى الحجر لتقبيله.
4) اعتقادهم أن الحجر نافع بذاته ولذلك تجدهم إذا أمسكوه مسحوا بأيديهم على بقية أجسامهم أو مسحوا به على أطفالهم.
5) تأخير الإحرام بالنسبة للذين يمرون من فوق الميقات في الطائرة حتى ينزلوا في مطار جدة.
6) تخصيص كل شوط بدعاء معين لا يدعو فيه بغيره.
7) الأخذ من الأدعية المكتوبة فيدعو بها وهو لا يعرف معناها.
يجتمع جماعة على قائد يطوف بهم ويلقنهم الدعاء بصوت مرتفع فيتبعه الجماعة وتحصل الفوضى والتشويش على الطائفين.
9) أن بعض الناس لابد أن يصلى الركعتين اللتين بعد الطواف قريبا من المقام فيزدحمون على ذلك ويؤذون الطائفين في أيام الموسم؛ فالركعتان بعد الطواف تجزئان في أي مكان من المسجد.
10) أن بعض الناس يصلي خلف المقام عدة ركعات بدون سبب.
11) بعض الطائفين إذا فرغ من الركعتين وقف بهم قائدهم يدعو لهم بصوت مرتفع فيشوشون على المصلين.
12) استقبال الحجاج خارج حدود عرفة ويبقون في منازلهم حتى تغرب الشمس ثم يتفرقون إلى مزدلفة من غير أن يقفوا بعرفة.
13) استقبال الحجاج جبل عرفة عند الدعاء ولو كانت القبلة خلف ظهروهم وهذا خلاف السنة.
14) اعتقادهم أنه لابد من أخذ الحصا من مزدلفة.
15) اعتقادهم أنهم برميهم الجمار يرمون الشياطين ولهذا يطلقون اسم الشياطين على الشخص.
16) تهاونهم برمي الجمار بأنفسهم؛ فتراهم يوكلون من يرمي عنهم مع قدرتهم على الرمي.
17) نزولهم من منى يوم النفر (اليوم الثاني عشر) قبل رمي الجمرات فيطوفوا للوداع ثم يرجعوا إلى منى فيرموا الجمرات ثم يسافروا إلى بلادهم من هناك وهذا لا يجوز.
18) مكثهم بمكة بعد طواف الوداع ؛فلا يكون آخر عهدهم بالبيت والله تعالى أعلم.
أبو عبد الرحمن على بن أحمد جيلان
راجعها د/ عبد الله بن عبد الرحمن الشريف و عايض بن فرغوش الحارثي